تحقيقات وتحليلات أنباء متضاربة حول الإفراج عن ناقلة نفط سعودية في بحر العرب
أنباء متضاربة حول الإفراج عن ناقلة نفط سعودية في بحر العرب
يوميات . متابعات :
تضاربت الأنباء أمس حول الإفراج عن ناقلة النفط السعودية العملاقة “سيريوس ستار» التي اختطفها قراصنة في بحر العرب، ففي الوقت الذي علم من مصدر مطلع، أنه تم الإفراج عن الناقلة التي تملكها شركة أرامكو، نقلت وكالة رويترز عن البحرية وشركة أرامكو، أنه ليس لديها معلومات عن الإفراج عن الناقلة. وقالت متحدثة باسم الأسطول الأمريكي الخامس ومقره البحرين أن آخر تقرير لدينا يفيد بأن السفينة تقترب من مرفأ «ايل» على الساحل الشمالي للصومال. ولمحت المتحدثة إلى أن السفينة خطفها قراصنة صوماليون، خصوصا أن الطريق التي تسلكها الناقلة، تؤكد هوية المنطقة التي يتحدر منها الخاطفون. وكانت البحرية الأمريكية ذكرت في وقت سابق أن قراصنة احتجزوا الناقلة في بحر العرب وعلى متنها طاقم من 25 فرداً من كرواتيا وبريطانيا والفلبين وبولندا والسعودية وتبلغ حمولتها نحو مليوني برميل نفط . ووقع الهجوم بحسب رويترز على 450 ميلا بحريا جنوب شرقي مدينة مومباسا الكينية، من جانبه قال الفريق طلال عنقاوي مدير عام حرس الحدود بالمملكة إنه لا يتوفر لديهم معلومات كاملة عن الموقف، لكنه أشار إلى أن وزارة البترول وبالتنسيق مع الشركة المالكة للناقلة وجهات أخرى عملت على معالجة الموقف كون احتجاز الناقلة وقع خارج المياه الإقليمية للمملكة العربية السعودية. وأكد الفريق العنقاوي في تصريحات لـ "عكاظ" ظهر أمس أن المياه الإقليمية على شاطئ البحر الأحمر والخليج العربي آمنة بفضل الجهود التي يبذلها قطاع حرس الحدود والجهات ذات العلاقة، مؤكدا انه لم تسجل أية محاولة قرصنة في المياه الإقليمية السعودية، مبيناً أن حرس الحدود ينسق مع الجهات الأمنية في الدول المجاورة حيث يتم تبادل البلاغات لحماية أساطيل النفط وبواخر البضائع.
من جهته قال وزير الخارجية اليمني الدكتور أبوبكر القربي لـ «عكاظ» إن اليمن قادر على حماية مياهه الإقليمية دون الحاجة إلى الأساطيل والسفن الحربية الأجنبية مطالباً المجتمع الدولي بدعم اليمن لمواجهة عملية القرصنة والحد منها وتعزيز دور أجهزتها الأمنية وتزويدها بالإمكانيات والمعدات اللازمة لذلك.فيما ناشد وزير التعاون الدولي في حكومة بونت لاند الفيدرالية «وسط الصومال» عبده علي أواري كافة الدول التي تتعرض سفنها للاختطاف من قبل القراصنة بعدم الرضوخ لمطالبهم ورفض دفع أي مبالغ مالية كفدية لهم.
تم إضافته يوم الثلاثاء 18/11/2008 م - الموافق 20-11-1429 هـ الساعة 10:58 صباحاً